جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 5

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

آفتاب كه بكف دست پوسيده نشود وبر مثال روز روشن كه اگر يك چشم آنرا نبيند چندين چشم ديگر أو را ببيند وچه گويم در شأن كسى كه همه فضائل منسوب باو وسلسله جميع كمالات منتهى باو مىگردد وسر كرده همه فضيلتها وسرچشمه همه مكرمتها ومعدن جميع فضائل أو بوده وگوى سبقت از ميدان همه مكارم أو ربوده ، وبعد از أو هر كسى كه نصيبي وبهره از فضيلت داشته از أو داشته وهر كه بهره از كمال يافته از أو يافته ، پوشيده نيست كه اشرف علوم معرفت إلهي وعلم خداشناسى است وهر كه خدا را شناخته از أو شناخته ولواى معرفت در ساحت هدايت از بيان أو افراخته ، وراه خدا بشمع كلام أو روشن گشته ودست تعليم أو نور علم در دلهاى علما سرشته معتزله كه أهل توحيد وعدل وأرباب نظر وعقل ودر اين فنّ أستاذ مردمند شاگردان اويند واشاعره نيز عاشيه بر دوش اين تك وپو وهوادار اين سر گويند زيرا كه أستاذ ايشان أبو الحسن اشعرى وأو شاگرد أبو على جبّائى است كه يكى از مشايخ معتزله است وأستاذ معتزله وأصل بن عطاست وأو شاگرد أبو هاشم عبداللّه بن محمّد بن الحنفيّه است وأو شاگرد پدرش أمير المؤمنين ( ع ) واماميه وزيديه انتسابشان بآن حضرت ظاهرست . واز جمله علوم علم تفسير قرآن است كه بتمامى از أو مأخوذ است وابن عبّاس كه أستاذ مفسّرين است وأكثر اين علم از أو مأخوذ است شاگرد اوست واز أو پرسيدند كه علم تو با علم ابن عمّت چونست ؟ گفت : مثل قطره باران بدرياى محيط « 1 »

--> ( 1 ) نص عبارت ابن أبي الحديد نسبت باين فقره اين است : « وعن عبداللّه بن عباس وقد علم الناس حال ابن عباس في ملازمته له وانقطاعه اليه وأنه تلميذه وخريجه وقيل له : اين علمك من علم ابن عمك ؟ - فقال : كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط » ليكن فيروز ابادى در قاموس گفته : « والمثعنجر بفتح الميم وسط البحر وليس في البحر ما يشبهه ، وقول ابن عباس وذكر عليا رضى اللّه تعالى عنهما : علمي إلى علمه كالقرارة في المثعنجر ، اى مقيسا إلى علمه كالقرارة موضوعة في جنب المثعنجر » وقال الزبيدي في شرحه : « والجارّ والمجرور في محلّ الحال والقرارة الغدير الصغير والرواية التي ذكرها أئمه الغريب فإذا علمي بالقرآن في علم علىّ كالقراره في المثعنجر ، وهكذا نقله صاحب اللسان » وعالم جليل حاجى ميرزا أبو الفضل طهراني ( ره ) در اين بيت از قصيدة كه در مدح آن حضرت عليه السلام ساخته باين حديث اشاره ميكند : « وإلى أقلّ علومه علم الورى * كقرارة قيست إلى مثعنجر » ودر نقاوة الإصابة نيز باين حديث چنين اشاره كرده : « بل علمهم من علمهم في مخبر * قرارة قيست إلى مثعنجر »